العظيم آبادي

100

عون المعبود

( أو تنخم ) أي رمى بالنخامة في المسجد . قال العيني في المطالع : النخامة ما يخرج من الصدر وهو البلغم اللزج ( فليحفر ) المكان الذي فيه البزاق إن كان المسجد ترابيا وهو بكسر الفاء من باب ضرب يضرب ( وليدفنه ) أي كل واحد من البزاق والنخامة في الأرض وهو بكسر الفاء من باب ضرب يضرب ( فإن لم يفعل ) أي فإن لم يحفر أو لم يمكن الحفر ( ثم ليخرج به ) أي الثوب الذي فيه البزاق من المسجد . ( فلا يبزقن أمامه ) تشريفا للقبلة ( ولا عن يمينه ) تشريفا لليمين ، وفي الرواية الآتية ( والملك عن يمينه فلا يتفل عن يمينه ) وجاء في رواية البخاري ( فإن يمينه ملكا ( ولكن عن تلقاء ) أي جانب ( إن كان ) أي اليسار ( فارغا ) أي متمكنا من البزق فيه ( ثم ليقل به ) أي يمسح ويدلك البزاق . وقاله العيني أي ليدفنه إذا بزقه تحت قدمه اليسرى ، وإن لفظ القول يستعمل عند العرب في معان كثيرة انتهى . قال المنذري : والحديث أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجة ، وقال الترمذي : حديث طارق حديث حسن صحيح . ( بينما ) قال العيني يقال بينما وبينما وهما ظرفا زمان بمعنى المفاجأة . ويضافان يكون إلى جملة من فعل وفاعل مبتدأ وخبر . ويحتاجان مع إلى جواب يتم به المعنى ، والأفصح في جوابهما أن لا يكون فيه إذ وإذا وقد جاءا كثيرا تقول بينا زيد جالس دخل عليه عمرو وإذ دخل عليه عمرو وإذا دخل عليه ، وبينا أصله بين فأشبعت الفتحة فصارت ألفا . قلت : قد جاء لفظ بينما وبيننا في الحديث كثيرا وما وقع جوابهما بغير إذا وإذا ( في قبلة المسجد ) أي في جهة قبلة المسجد ( فتغيظ ) أي غضب رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ثم حكها ) أي قشر النخامة ( قال وأحسبه ) أي قال حماد : أظن